|

الموروث الحضاري
أخلاق وقيم
الإفطار في رمضان
من العادات الإسلامية الجميلة حيث يعمل الخبز ويحضر التمر ويفطر
الرجال والشباب في مسجد القرية ثم تؤدى صلاة المغرب ويعود كل الى
منزله .
إكرام الضيف
حيث وزعت بين سكان القرية منذ القدم الوجبات التي تعد للضيوف حسب مساحة
المزارع التي يمتلكها كل شخص ويخصص من سكان القرية من يقوم بتنظيمها
ويسمى ( مدول ) وهي للضيف الزائر للقرية أو للغائب الذي كان غائبا عن
القرية ولاسيما إذا وفد ولديه أبناء فيقام له تكريما لذلك ومنه
وجبتين رئيسية إحداها عبارة عن ذبح خروف أو تيس وما تبعه من
تكاليف وأيضا وجبة تقدم وهي تعد من دقيق القمح مع اللبن ويضاف
إليها السمن والعسل .
الترابط الاجتماعي
يقوم العقلاء بترتيب أمور القرية حيث يختارون إمام ومقرئ للمسجد ونائب
للقرية ووكيل للمسجد ومدول لما يتعلق بالضيوف وكذلك يقومون بحل مشاكلهم
بأنفسهم سواء منها الخلافات في المزارع والأراضي والمواشي وكذلك
الإشكالات العائلية إن وجدت باجتهاد منهم ولا يلجأ ون إلى ولاة الأمر
إلا عندما يستعصى عليهم شي من ذلك .
التعاون
يتعاون سكان القرية مع القرى المجاورة ومع شيخ القبيلة في ما يتطلب
منهم وينفذون ما يصدر لهم من تعليمات من الجهات الحكومية .
الزراعة والحصا د
* يجتمع أهل القرية لمساعدة بعضهم في الأعمال الزراعية سابقا .
* يجتمع أهل القرية لمساعدة بعضهم البعض في الحصاد .
*
يتم التعاون بينهم وبين القرى المجاورة .
* من المعروف أن حرث الأرض سابقا يحتاج الى ثورين قد لا يملكها احد
بمفرده فيتعاون مع أحد جيرانه بحيث يكون لكل واحد منهما ثور يحرثون
عليهما سويا وكذلك الحصاد .
أقوال مأثورة
1ـ الحرث جد الزراعة
وهذا يعني اهتمام المزارع بحرث وإعداد مزرعته قبل نزول الأمطار وموسم
الزراعة
2ـ الجاهل أعمى والطريق يشوفها
وهذا المثل يضرب للذي يجهل بالشيء
3ـ أي ذا الذي لوغاب غابوا كلهم و الذي
لو غاب لم يدرى عنه
وهذا المثل يضرب لأهمية الرجل في قومه إذا غاب .
4ـ خادم القوم سيدهم
ويضرب لمن يكون خدوما لقومه في الخصال الحميدة.
5ـ اضرب العيبة يهتز الجمل
وهذا المثل يشبه المثل المعروف ( إياك اعني واسمعي ياجاره ).
6- ظمأ الزرع ولا غيظ الرفيق
هذا مثل للحلم والمداراة حيث يرى أن عطش زرعه رغم وقوع الضرر خير
من أن يغيض جاره .
مصطلحات قروية
الرف
المخزن المعد لخزن الحبوب .
المدفن
هوعبارة عن حفرة في صخر على شكل الخزان الذي له فوهة صغيرة وكانت تخزن
فيه الحبوب حتى لا يصيبها السوس.
المضمد
قطعة مستطيله من الخشب توضع على رقاب الثيران أثناء الحرث والحصاد.
المجنب
عبارة عن خشبه مستطيلة ذات عصى طويلة تستعمل لتقسيم الأحواض الزراعية.
الحجنة
خشبة ذات عصى طويلة مقوسة لتفريق الزرع أثناء وصوله لمحل الحصاد لكي
يتسرب له الهواء والشمس .
الجرين
موقع لا يقل عن300م، لحصد الثمار وتنظيفها وإعدادها للتخزين .
أنظمة اجتماعية وزراعية
نظام ري المزروعات
الكظامة
عندما كان يجري الماء في الوادي يعمل له حاجز يسمى بالكظامه ولها
ترتيب بحيث كل يوم لأحد المزارعين يحجز الماء من الليل ويسقى به صباحا
.
الآبار
لها ترتيب بحيث تعطى المزارع التي عليها وذلك له يومان وهكذا .
توفير الماء للمسجد :
نضرا لعدم وجود مضخات في الزمن السابق وكون الآبار في الوادي وموقع
المسجد مرتفع فقد عمل له خزان كبير يسمى (بركه) وعملت حوالي ثلاث آبار
متدرجة تسقى من البئر الأساسية بحيث يتعاون أهل القرية بالسقي بالثيران
من البئر الأساسية عبر الآبار التي تحفظ الماء مؤقتا ويتم نقل من كل
بئر للأخرى بواسطة الثيران حتى يصل الى المسجد وهذا يدل على اهتمام
الأولين رحمهم الله بشأن المسجد وتوفير الماء له
تنظيم إفطار المسجد
:
يوجد أوقاف وقفها أصحابها لإفطار الصائمين والغرباء وكانت
توزع شهر رمضان على القائمين عليها وتقدم في ساحة المسجد للجميع .
تنظيم الضيوف :
وتسمى في ذلك الوقت خطه ويعرف كل دوره عند قدوم ضيف أو زائر
للقرية .
الإصلاح
عندما تحدث المواشي والأغنام أضرار بالمزارع يقوم رجال القرية بتقدير
الأضرار وحل الإشكال عندها يقوم صاحب الماشية بإرضاء صاحب الزرع .
التعاون
ينم التعاون بين اسر القرية حيث تقوم النساء بمساعدة بعضهن في إعداد
الولائم في الأفراح والمناسبات .
يتوزع الرجال المهام ومساعدة بعضهم في أمور الزراعة والحصاد
وكذلك النساء في بعض أعمال المحاصيل الزراعية .
عند مرض أي واحد يقوم البقية بجميع أعماله حتى يشفى وكذلك النساء .
عند ذهاب احدهم الى السوق في أبها يمكن للذي لا يستطيع الذهاب تكليفه
بان يشتري له ما يلزم وان يبيع له ما يريد بيعه .
عندما تحدث السيول الأضرار في الزارع يهب الجميع لمساعدة المتضرر
وإعادة إصلاحها بالتعاون مع القرى المجاورة .
أشعار
وأهازيج
في
الزراعة
الإنشاد عند السقي بالسواقي على الآبار كانوا ينشدون :
يا لله ياللي مايغره لغي الطير
*
ولا يغره نملة في هجرها
تعسكرت عامين وسافرت مثلها
*
فلا شفت مثلك يا طول المعارف
( المعارف أي القطع الزراعية الغالية والطويلة )
يالله في نصرك والعون
*
ياذا نصر موسى على فرعون
الليل فيكم يامخيله
*
والشمس من الاشقا مميله
يالله إني طلبت اللذي أذا طلبته
*
لم تحول المصاريع دونها
في الختان :
كانوا يحتفلون بختان الأولاد وهم صغار وفي هذا يقول احدهم في عرضة
احتفالا بذلك :
يالله أصبحنا لذكرك طالبين
*
بالذي سمع بحاجة كل داع
ديننا الإسلام ونحم مسامين
*
نتبع سنة محمد باليقين
في الزواج
يظهرون فيه للسرور ومن أهازيجهم مايسمى بالدمة أو العرضة عند الذهاب
للقرى الاخرى ضيفان يقول احدهم :
يالله ياذا في السماء بالحكم عالي تنزل الرحمة
وتستر كل حالي
وان يجيب العافية للسائلين
يا سلام عد ما هل المخال
ذروة البدلة ومنزل كل غالي
في النسب والعلم الأعلى من بحين
في
الترحيب
ذهب مجموعة من أهل القرية معهم مجموعة من قرية اليزيدين الى قرية
مجاورة آل العلا فرحب بهم احد رجالها وهو شاعر رحمه الله عايض بن
سعيد فقال :
نطلب الله سامع دعوى المجيب
مرحبا وآهلين يا دعوى عجيب
عند نشو المطر وارياش المدبي
وعلى أولاد اليزيدي
من في الشيمة يزيدِ
مركز للضيف ومحل الشجاعة
في
الإنشاد للضيف
ذهب مجموعة من القرية الى القرية المجاورة العكاس فرحب بهم شاعر تلك
القرية ( علي بن صمان رحمه الله ) قائلا :
مرحبا هيل يا من لفى يا عزيز لفى عندنا
عدما هل وكم الخريف
كل ديره فجاها الحيا
والتوى السيل بشعابها
|